fbpx

احذر هذه المفاهيم الخاطئة عن الانتحار

مفاهيم خاطئة عن الصحة النفسية في الانتحار - فامكير

مفاهيم خاطئة عن الصحة النفسية :

لا يزال موضوع الانتحار من المواضيع التي تُطرح في المجتمعات بشكل خطأ أو بشيءٍ من الإنكار أو الخجل. 

 

ورغم انتشار ظاهرة السلوك الانتحاري بين فئات عمرية عديدة في كلّ المجتمعات، إلا أن العديد من المفاهيم الخاطئة لا تزال مسيطرة، وتزيد احتمالات الانتحار خاصة عند فئة المراهقين أو مَن يعانون من اضطرابات نفسية. 

 

أبرز هذه الخرافات عن الانتحار:

  • مناقشة الانتحار مع شخص، تدفعه للإقدام على فعل الانتحار  :

والعكس هو الصحيح بصفة عامة، فمُناقشة الأفكار الانتحارية مع شخص ٍآخر يُبدي فهماً وتعاطفاً مع الحالة، يُحتمل كثيراً أن يزوّد مَن يمتلك هذه الأفكار بإحساس بالارتياح وبالرغبة في شراء مزيد من الوقت ليستعيد قدرته على ضبط ذاته.

 

  • الحالات التي تهدد بالانتحار لن تُقدم على الانتحار :

وهذا غير صحيح، فمعظم الأشخاص الذين أقدموا على الانتحار كانوا قد هدّدوا به من قبل، أو أفصحوا لبعض معارفهم أو أصدقائهم أو أقاربهم عما تُراودهم من نوايا في هذا الشأن.

 

  • الانتحار عملٌ لا عقلاني :

حين تنظر من بعيد إلى السلوك قد تجده غير عقلانيّ بالفعل، لكن كلَّ حالات الانتحار، أو محاولات الانتحار تقريباً قد تنطوي على مغزى ذاتيّ وعقلانيّ من وجهة نظر مرتكبيها، حينما نتناولها من منظور الحالة نفسها.

 

  • مَن ينتحر مُصاب بمرض ذُهاني :

الحقيقة أنه لا توجد إلا نسبة ضئيلة من الأشخاص الذين حاولوا الانتحار، أو انتحروا بالفعل ممن شُخصوا على أنهم ذهنيون.

 

معظمهم كان يبدون كأشخاص عاديين، ولكنهم يعانون بشدة من الاكتئاب أو الوحدة أو اليأس أو العجز أو الصدمة أو الحزن الشديد أو الإحباط الشديد، أو أنهم واجهوا موقفاً مشحوناً انفعالياً ولم يستطيعوا تحمّله.

 

  • الانتحار يتم داخل أُسرٍ معيّنة :

رغم أنه في بعض الحالات كان السلوك الانتحاري متوارثًا، إلا أن الميل إلى الانتحار ليس موروثًا بقدر ما هو سلوك مُتعلَّم أو موقفي. 

 

  • إذا فكر شخص مرةً في الانتحار، سيفكر دائمًا فيه :

مرة أخرى هذا ليس صحيحًا، فهناك نسبة كبيرة من الأشخاص فكروا بالانتحار في فترة ما من حياتهم، ولكن معظمهم استعادوا توافقهم وتخلّوا عن هذا التهديد المباشر لحياتهم، وتعلّموا أساليب ضبط مناسبة، وعاشوا حياة طويلة ومنتجة وخالية من التهديد بإيذاء الذات.

 

  • إذا تراجع شخص عن فكرة الانتحار فهذا يعني أنه بأمان منه :

التراجع عن فكرة الانتحار لا يعني أبدًا استقرار الحالة النفسية للشخص.

 

المحتمل أن تكون الفترة الأكثر احتمالاً للخطر هي فترة التحسن الملحوظ في المزاج، حينما يصير الشخص زائد النشاط والحيوية بعد فترة الاكتئاب الشديد.

 

لذلك فإن أحد دلائل الخطر يكمن في فترة النشوة الزائدة التي تعقب نوبة اكتئابية، أو محاولة للانتحار.

 

  • الانتحار دائماً عمل اندفاعي :

ليس كل السلوك الانتحاري متسرّع واندفاعي، ففي حالاتٍ كثيرة خطط الأفراد بدقةٍ وتأنٍ لانتحارهم، ونفّذوه بحرفية! 

 

هذه الخُرافات تدقّ ناقوس الخطر وتوجب طلب الدعم المتخصص فور الشعور أننا أو أحد أحبائنا يفكر في سلوك يهدد الحياة. 

 

يمكنك دائمًا البدء بجلسات الدعم النفسي من خلال فامكير. 

 

تفاصيل الكاتب
منصة إلكترونية لتقديم الاستشارات الأسرية والاجتماعية والدعم النفسي مع مستشارين معتمدين ومتاحين على مدار 24...
حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x