fbpx

أطفالنا في عالم الانفتاح الثقافي أهم 3 نصائح لننجح في مهمتنا التربوية

د. نايفه البقمي

د. نايفه البقمي

أخصائي اجتماعي

نصائح للاهل في تربية الاطفال في الانفتاح الثقافي - فامكير

نصائح للاهل في تربية الاطفال في الانفتاح الثقافي :

هنا أهم نصائح للاهل في تربية الاطفال في الانفتاح الثقافي لكن تابع الحوارات التالية :

  • ابني في مدرسة دولية.. يدرس بالإنجليزية فقط. 
  • ابنتي تعلمت اللغة من الأفلام الأجنبية. 
  • هل تعرف برنامج اليوتيوب الذي يعلم الأطفال …. إلخ

 

مثل هذه الحوارات تحدث باستمرار اليوم بين الأهالي، بفضل الانفتاح الكبير الذي يعيشه أطفالنا على مختلف الثقافات.

 

لا حدود جغرافية أو زمانية، وكل المعلومات والتجارب معروضة أمامهم، بما فيها النماذج الاجتماعية والثقافية المختلفة. 

 

أطفال محظوظون ومهمة تربية صعبة :

وبالقدر الذي يعتبر فيه الأطفال محظوظون بسبب هذا الكم الهائل من المعلومات والانفتاح، تبدو مهمة التربية صعبة للغاية، وتضع العديد من التحديات أمام الأهل. 

 

فمن ناحية يرغبون في تعلّم أبنائهم العديد من اللغات، والتعلم من النماذج التي يتعرفون عليها، ومن ناحية أخرى فإن أولادهم معرضون لخطر صهر هويتهم. 

 

لو أخذنا اللغة كمثال، تجد الكثيرين ممن يحرصون على تعليم أبنائهم اللغة الإنجليزية قبل العربية، ويفخرون بانضمام أبنائهم إلى مدارس أجنبية. في المقابل، يغيب عنهم أن من حقوق الطفل الأساسية هو تعلم لغته وإتقانها إلى جانب تعلم لغات أخرى على قدر استطاعته. 

 

وتشير نتائج الأبحاث إلى أن التعليم الثنائي أو متعدد اللغات القائم على اللغة الأم، هو تعليم ذو تأثير إيجابي على التعلم وعلى نتائجه. وفي الوقت ذاته تركز نتائج الدراسات على أهمية التدريس باللغة الأم، ولا سيما في المرحلة الابتدائية، حيث يؤثر غيابها بالسلب على نمو الطلاب اللغوي والعاطفي وولائهم للغتهم وثقافتهم.

 

والفرق في هذا المثال واضح بين حرص الأهل على انفتاح طفلهم على لغات جديدة، وبين الركض وراء النماذج الغربية بكل مكوناتها مع إهمال غرس الهوية الأصلية. 

 

جندي في معركة بلا سلاح!

ومن خلال الشاشات والبرامج والألعاب، يتعرض الأطفال في الوقت الراهن إلى سيل من الأفكار الغربية والمفاهيم الخاطئة والتشوهات المعرفية والانتكاسات الفطرية، مقابل فكر طفل لا يستطيع التعامل معها.

 

هنا يبرز دور الأهل الأساسي في غرس القيم والثوابت والتوعية، التي يجني حصادها الطفل والأسرة والمجتمع.

 

فترك الطفل بدون تربية صحيحة وتوجيه، يشبه دخول الجندي إلى المعركة دون سلاح. فكيف سيواجه هذا الطفل ذاك العدو إلا بعد أن ينال من هويته وشخصيته وثقافته ويصبح مشوه وفارغ، مسلوب الثقة والشخصية.

 

لعل البعض يرى أنني قد أبالغ في أهمية الموضوع، لكنني ومن واقع معايشتي لحالات عديدة، كان أهم أسباب الخلاف بين الأجيال هو :

“ضعف دور الأهل في توعية الأبناء وتوجيههم منذ البداية”

 

أنت سلاح الجندي!

وفي محاولة لخلق حالة من التوازن، من واجب الأهل البدء بغرس القيم الإنسانية والتربوية التي تعد مشتركة بين مختلف الثقافات، كالاحترام والصدق والنظام وغيرها. 

 

ثم يبدأ الأهل بالشرح للطفل أن كل مجتمع له عادات وتقاليد خاصة.

 

نابعة من قيمه الاجتماعية والدينية، مع توضيح أهمية هذه القيم. 

 

عند التعامل مع موقف لا يتوافق مع قيم الأهل والمجتمع، من المهم شرح السبب للطفل أو المراهق .

 

عدم الاكتفاء بالمنع من فعل سلوك ما أو طريقة تفكير معينة.

 

الطفل هنا بحاجة إلى أن يفهم ويقتنع حتى يتمسك بقيمه الاجتماعية والدينية. 

 

الحوار ثم الحوار ثم الحوار المقنع والمبني على أدلة وبراهين، هو ما يمكن أن ينجح مع أبنائنا اليوم.

 

قد يمر الأهل بمواقف صعبة فعلًا، وتجدهم عاجزين عن التعامل الصحيح معها.

 

هنا تبرز أهمية طلب المساعدة من مختص اجتماعي. 

 

ونحن هنا في فامكير مستعدون لتوجيه ومساعدة الأهل في التعامل مع أبنائهم الأطفال والمراهقين، في ظل حالة الانفتاح الثقافي. 

 

احجز جلستك الآن ودعنا نكون عونك. 

 

اقرأ ايضاً نصائح للمتقاعدين عن العمل

تفاصيل الكاتب
د. نايفه البقمي

د. نايفه البقمي

أخصائي اجتماعي

5/5
مستشاره اجتماعية واسريه- دكتوراه الفلسفة في الخدمة الاجتماعية - متخصصة في مجال الفرد والاسرة والطفل...
حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x