fbpx

في عصر القلق.. هكذا نعيد التوافق النفسي!

ساره العارضي

ساره العارضي

أخصائي نفسي

صحتك النفسية - في عصر القلق هكذا نعيد التوافق النفسي - فامكير

“عصر القلق” هو المصطلح الذي أطلقه العديد من علماء النفس على عصرنا. فكل شيء يسير بسرعة، ومستويات القلق والتوتر والاكتئاب ترتفع، مقابل عدم الاهتمام الكافي بصحتنا النفسية. 

 

فكيف نعيد التوافق النفسي إلى حياتنا؟ 

 

معنى التوافق النفسي ؟

الصحة النفسية هي حالة دائمة نسبياً، يكون فيها الفرد متوافقاً نفسياً شخصيًا وانفعاليًا واجتماعيًا مع نفسه وبيئته. 

التوافق النفسي يجعلك تشعر بالسعادة مع نفسك ومع الآخرين، وتكون قادراً على تحقيق ذاتك واستثمار قدراتك وإمكاناتك إلى أقصى حد ممكن، وتكون قادرًا على مواجهة مطالب وتحديات الحياة. كما يعطيك التوافق النفسي شخصية متكاملة سوية، وسلوكًا جيدًا، وردّ فعل انفعالي متّزن. 

 

احزن واغضب.. بحكمة!

الوصول إلى مستويات جيدة من الصحة النفسية أو التوافق النفسي، لا يعني أن الشخص لم يعد يغضب أو يحزن. فالإنسان الطبيعي كتلة من المشاعر المتفاعلة مع الظروف والمواقف والأشخاص. 

على سبيل المثال، إذا مررتَ بضغوط متتالية في العمل، لكنك كنت تعمل على تحسين توافقك النفسي، سيتجه تفكيرك نحو الحلول الممكنة للتخلص من هذا الضغط والتوتر. 

بينما إذا كانت صحتك النفسية متدهورة، سيتجه تفكيرك نحو الاكتئاب وقلة الإنجاز والتفكير في الاستقالة غير محسوبة العواقب والانفعال الزائد في بيئة العمل. 

وبالطبع، التوافق النفسي المهني ما هو إلا جزء واحد من حلقة التوافق النفسية الكاملة.

 

أبرز أبعاد التوافق النفسي :

1- التوافق الشخصي: 

وهو الشعور بالسعادة مع النفس والرضا عنها، وإشباع الدوافع والحاجات المختلفة، سواء الفطرية الأساسية أو المكتسبة. 

كلما زاد التوافق الشخصي، سيقل الصراع مع النفس، وسيزداد العمل على تقدير الذات وتطويرها.

2- التوافق الاجتماعي:

وهو الشعور بالسعادة مع الآخرين، والالتزام بأخلاقيات المجتمع ومسايرة المعايير الاجتماعية، والامتثال لقواعد الضبط الاجتماعي، وتقبل التغير الاجتماعي، والتفاعل السليم في العلاقات الأسرية والزوجية وعلاقات الأهل والأصدقاء. 

3- التوافق المهني:

ويتضمن الاختيار المناسب للمهنة، والاستعداد لها علمًا وتدريبًا، وأدائها بكفاءة، والتركيز على الإنتاج، والشعور بالرضا والنجاح عند أداء المهام. 

 

كيف تعرف أن توافقك النفسي مرتفع؟ 

هناك العديد من الخصائص أو السمات الشخصية التي تظهر عندما تتمتع بصحة نفسية جيدة، أبرزها: 

  1. التوافق: ويشمل التوافق الشخصي والاجتماعي والمهني.
  2. الشعور بالسعادة مع النفس: بتقبّلها واحترامها والثقة بها.
  3. الشعور بالسعادة مع الآخرين: وذلك بحبّهم والثقة بهم واحترامهم وتقبّلهم، والقدرة على التسامح معهم، والقدرة على تكوين علاقات اجتماعية سليمة ودائمة. 
  4. تحقيق الذات واستثمار القدرات: ويكون نتيجة فهم القدرات والإمكانيات وتقدير الطاقات الشخصية، وتقبّل نواحي القصور، وتقبل مبدأ الفروق الفردية، واحترام الفروق بين الأفراد وتقدير الذات. 
  5. القدرة على مواجهة مطالب الحياة: بالنظرة السليمة الموضوعية للحياة ومطالبها ومشكلاتها اليومية، والعيش في الواقع، والمرونة النفسية، والإيجابية في مواجهة الواقع. 
  6. التكامل النفسي: أي الأداء الوظيفي المتكامل والمتناسق للشخصية ككل “جسديًا وعقليًا وانفعاليًا واجتماعيًا”، والتمتع بالصحة ومظاهر النمو العادي.
  7. حسن الخلق: ودلائل ذلك الأدب والالتزام، واستخدام الطرق المشروعة فقط، وبشاشة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى ولين القول وحب الخير للناس.

 

ماذا تفعل إذا لم تجد العديد من هذه السمات في شخصيتك؟ 

ببساطة.. اطلب المساعدة!

الدعم أو العلاج النفسي، يختصر عليك الكثير من الوقت والجهد والمضاعفات النفسية، والاضطرابات التي أنت في غنى عنها. 

فكلّ المشاكل النفسية تكبر عندما تتجاهل علاجها منذ البداية، والكثير من الأمراض النفسية تتطوّر إذا لم تتخذ مسارًا علميًا في معالجتها. 

في “فامكير” نخبة من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والتربويين القادرين على التشخيص الصحيح وتقديم المسار العلاجي المناسب. 

احجز جلستك الآن، وأعد التوافق النفسي إلى حياتك. 

 

 

إعداد الأخصائية سارة العارضي

 

المرجع:

زهران، حامد(2005). الصحة النفسية والعلاج النفسي.ط4.عالم الكتب. القاهرة.

تفاصيل الكاتب
ساره العارضي

ساره العارضي

أخصائي نفسي

4.9/5
أخصائية نفسية .. بكالوريوس علم النفس - دبلوم عالي إرشاد أسري - خبرة في العلاج...
حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x