fbpx

أسس تربوية إسلامية تعزز صحة أبنائنا النفسية

لمى المنصور

لمى المنصور

أخصائي نفسي

اهمية تربية الابناء في الاسلام - فامكير | Famcare

 لنتعرف على أهمية تربية الأبناء في الإسلام . 

 

إذا بحثتَ قبل ذلك في موضوع تربية الأبناء في الإسلام، لا شك أنك وجدت العديد من الأسس التشريعية والفكرية والسلوكية والأخلاقية والعقائدية. 

 

فهل فكرتَ مرةً بمدى أهمية الأسس التربوية الإسلامية لصحة أبنائنا النفسية؟ 

في الإسلام، لا يوجد كذب أو تقليل احترام أو اعتداء على كرامة الطفل. فما لا يجوز فعله مع الكبير، ينطبق على الصغير، وهذا بحد ذاته مدخل رائع لاحترام وتقدير ذات الطفل، والحفاظ على صحته النفسية

 

وإذا بدأنا بمفهوم الأسرة في الإسلام، نجد أنه أساس ثابت يتطلب الحفاظ على الرعية، والتربية، وتوفير الاحتياجات الأساسية، وتعزيز الانتماء.  

 

والتربية الأُسرية الإسلامية هي نظام من الحقائق والمعايير والقيم الإلهية الثابتة، والمعارف والخبرات والمهارات الإنسانية المتغيرة، نابعة من التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة.

 

فمن خلال التربية الإسلامية، أنت تعدّ المسلم إعداداً كاملاً من جميع النواحي.

وفي جميع مراحل نموه للحياة الدنيا والآخرة، في ضوء المبادئ والقيم وطرق التربية التي جاء بها الإسلام.

 

الأسرة في الإسلام :

اعتبر الإسلام الرجل والمرأة عنصرين متعادلين في بناء الحياة، أي أنهما يكونان بينهم أسرة اعتبرها الإسلام الخلية الأساسية في بناء الحياة الاجتماعية.

واعتبر العلاقة بينهما قائمة على أساس الود والرحمة والحب والاحترام المتبادل.

 

أسس تربوية إسلامية تعزز الصحة النفسية :

اعتبر الإسلام أن بناء المجتمع الصالح، يكون بالتركيز على العقيدة، والأخلاق، وحسن المعاملة.

ولو طبّقت كل أسرة هذه الأسس، سيكون المجتمع بشكل عام أقرب إلى التوازن النفسي.

فمن الأسس التربوية الإسلامية التي تعزز الصحة النفسية: 

  • الانتماء إلى الأسرة، والمجتمع ككل، والتحلّي بالمسؤولية الاجتماعية. وكلّما زاد شعور الفرد بالانتماء والاحتواء، قلّت فرص تعرّضه للعُزلة والاكتئاب والانحراف السلوكي. 
  • الدين المعاملة. فقد جعل الله تعالى الأخلاق في المعاملات بين الناس أهم شيء في حياة المسلم. حتّى أن الفرد يُحاسب مرة إذا قصّر في حقّ ربه، ويحاسب مرّتين إذا ارتكب ذنب يؤذي فردًا آخر، وتستوجب المغفرة اعتذارًا لمن آذيناه. 
  • الامتثال للأوامر. فالمسلم يمتثل لأوامر ربّه، وسنّة نبيه، ووصايا والديه -طالما لا تخالف شرع الله-، وفي هذا حماية للطفل من الانحرافات السلوكية. 
  • القدوة الحسنة، وهي منهج اتّبعه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وحثّ على اتّباعه مع أبنائنا. وفي الواقع أن التربية من خلال القدوة الحسنة، يختصر الكثير من الوقت والجهد مع الأطفال. 
  • التوازن بين الشدة واللين، مع الحثّ على عدم إيذاء الطفل جسديًا أو نفسيًا أو الكذب عليه أو تحقيره حتى لو كان بهدف التربية. 
  • إشباع الحاجات الأساسية والعاطفية، ما يعزز الحبّ ويحمي الأبناء من البحث عمّن يحتويهم من الغرباء.
  • الصدق والصراحة والوفاء بالعهد مع الصغير والكبير.
  • الاهتمام بتعليم الأبناء رياضة وحرفة مفيدة، وهذا يساعده على شغل وقت فراغه بما ينفعه ويطوّر شخصيته. 
  • حل المشكلات دون خصام وتهويل وكذب وفُجر، الأمر الذي يساعد على استعادة الهدوء النفسي بسرعة. 

 

هذه الأسس وغيرها الكثير من العِبر المستفادة من الدروس القرآنية، وقصص الأنبياء والصحابة يمكن أن تكون موجّهًا تربويًا في أدقّ التفاصيل التي تواجه المربّين، وتحافظ على الأسرة الإسلامية متوازنة نفسيًا.  

تفاصيل الكاتب
لمى المنصور

لمى المنصور

أخصائي نفسي

4.9/5
مستشارة نفسية وأسرية - حاصلة على درجة الماجستير في التوجيه والإرشاد النفسي - ودرجةالبكالوريوس في...
حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x