fbpx

الرياضة صديق وفيّ خلال رحلة تعزيز صحتك النفسية!

أ. بدريه المسعر

أ. بدريه المسعر

أخصائي اجتماعي

الرياضة وفوائدها الصحية والنفسية - فامكير | Famcare

عندما تشعر بالتعب والخمول وانخفاض الطاقة، قد تلجأ إلى ممارسة الرياضة لتعيد الحياة إلى جسدك. لكن، هل تعلم أنك بهذه الرياضة تعيد الحياة إلى صحتك النفسية والعقلية أيضاً؟!

 

الرياضة وفوائدها الصحية والنفسية :

الرياضة صديقة صحتنا النفسية :

اتفقت كلّ الدراسات التي ربطت بين ممارسة الرياضة وبين الصحة النفسية، أن الالتزام بالنشاط البدني يساعد في الوصول إلى التوافق النفسي. 

 

وأثبتت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يمارسون الرياضة، أقلُّ عرضةً للتأثر بالضغوط النفسية مستقبلًا، وأكثر قدرة على فهم الدروس الاجتماعية مثل المبادرة والعمل بروح الفريق. 

 

وفي هذه المقالة نوضح بالتفصيل آثار الرياضة على الصحة النفسية:

الرياضة تنشط الذاكرة :

قد لا يشعر بهذه الميزة إلا الأشخاص الذين يمارسون الرياضة. فقد تبين أن ممارسة الرياضة بانتظام تزيد من قدرة عمل الذاكرة، وتجدد خلايا الدماغ. كما تحسّن الرياضة من المهارات المعرفية والتعليمية، للصغار وكبار السن على حد سواء.

 

الرياضة تقلل التوتر النفسي :

التفاعل الذي يحيط بالبيئة التي تتم فيها ممارسة الرياضة، يقلل من الضغط النفسي. فالتفاعل الاجتماعي والتحفيز الجماعي يحدّ من الشعور بالتوتر. 

 

الرياضة تحد من القلق والاكتئاب :

من أهم النصائح التي تفيد مَن يعاني من ضعف الثقة بالنفس والاكتئاب والقلق، هي ممارسة الرياضة. 

 

فمن خلال التمارين، ينجز الشخص مهمّات معينة، ويرى أثرها على جسده ما يعزز شعوره بالسعادة. ويساعده انخراطه الاجتماعي أثناء التمرين في الخروج من دائرة القلق. 

 

كما تتطلب الرياضات الجماعية المبادرة والتفاعل، ما يقلل فرصة العُزلة والاكتئاب. 

 

الرياضة تعيد التوازن النفسي :

يشعر الشخص بالراحة النفسية عندما يَشْغل أوقات فراغه بشيءٍ يُعطيه عائدًا مُجديًا، وهذا الأمر يعتبر ترويح إيجابي يظهر في حياة الفرد بصورة واضحة على شكل جسدٍ ونفسية جيدة. 

 

فمَن يقضي فراغه بالرياضة، لن ينشغل بأمور تدمّر توازنه النفسي، مثل الوساوس والقلق والتذمر. 

 

الرياضة تحسّن النوم :

العديد من الباحثين لاحظوا أن ممارسة الشخص التمارين الرياضية لمدة أسبوع بما يعادل 150 دقيقة، يجعله تحت الحماية من الأرق

 

وبشرط عدم ممارستها قبل موعد النوم مباشرة، ستساعدك الرياضة أيضًا على الحصول على نوم جيّد وليس كافٍ فقط من حيث عدد الساعات. 

 

الرياضة تسيطر على المخاوف الصحية :

الكثير من الأشخاص لديهم فوبيا من الإصابة بالأمراض، وهذا ما يجعلهم في معزل وخوف دائم، ولا يتمتعون بالحياة. وهنا تأتي الرياضة لتعمل كمسيطر على هذه الهواجس، حيث تفعّل بعض الهرمونات الطاردة مثل هرمون الإندروفين (Endorphins) والذي يجلب السعادة ويطرد الآلام من الجسم. 

 

فنسبة هذا الهرمون تزداد بممارسة النشاطات الرياضية المختلفة، لذلك تحرص العديد من المصحّات النفسية والعيادات الطبية على خلق علاقة بينها وبين النوادي الرياضية.

 

كيف أساعد نفسي على الالتزام بالرياضة؟

هناك نصائح مرتبطة بالجانب الجسدي وأخرى بالجانب النفسي، إذا طبّقتها ستشجّع نفسك على ممارسة الرياضة والالتزام بها، أبرزها: 

  • شراء ملابس رياضية خاصة ولطيفة، وعدم التفكير بالموضوع مرتين لتفادي التكاسل.
  • ممارسة أنواع مختلفة من التمارين الرياضية كي لا تشعر بالملل والروتين.
  • الانضمام إلى مجموعات لممارسة الأنشطة الرياضية، لتحفيز بعضكم البعض.
  • تجنب تناول الطعام الغني بالدهون؛ لأنه يعمل على رفع مستوى السكر في الجسم ويعمل على زيادة الكسل والخمول.

 

ما سبق يبيّن أن الرياضة ليست علاج للمشاكل النفسية والعقلية، لكنها جزء مهم من العلاج. فإلى جانب استشارة المختص حول مشكلتك النفسية أو الاجتماعية، احرص على الالتزام بالرياضة لتخفيف الأعراض قدر الإمكان. 

 

يمكنك البدء بممارسة الرياضة والعلاج النفسي من خلال حجز جلستك الآن!

 

تفاصيل الكاتب
أ. بدريه المسعر

أ. بدريه المسعر

أخصائي اجتماعي

4.9/5
مستشارة اجتماعية- حاصله على درجة الماجستير في مجال العلاج الاجتماعي خبرة في العلاج...
حجز موعد حجز موعد احجز الآن عن طريق تطبيق فامكير
x